(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({ google_ad_client: "ca-pub-5518339337968440", enable_page_level_ads: true });
Showing posts with label قصص من التاريخ. Show all posts
Showing posts with label قصص من التاريخ. Show all posts

قصة | أوزان.. تستهان


🌧 أوزان.. تستهان 📚

✍️ كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع
وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع
مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له : أنا متعب
فقال له الشيخ: اتبعني إلى البحر
فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين, فصل ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى
الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة
فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة
أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل
وقال له خذها أنت وعيالك
وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين
فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟
وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .
يقول أبو نصر الصياد
وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة
الواحدة لأشكر الله
ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي
وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن
حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس
أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
وبكيت وقلت ما النجاة
وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع
فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين  وترجح الكفة
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا.. لما خرجت السمكة.🌧

قصة رائعة | ثمار الشدة


🌾 ثمار.. الشدة 🌾🌾
في قديم الزمان كان هناك رجل يصنع قماش للمراكب الشراعية وكان يقضي طول عامه في عمله يقوم بصنع كميات كبيرة جدا من القماش حتى يبيعه لأصحاب المراكب الشراعية بعد ذلك وفي سنة من السنوات وبينما هو ذاهب لبيع إنتاج السنة التي قضاها في صناعة القماش.. سبقه احد التجار إلى أصحاب هذه المراكب وباع لهم اقمشته وعندما وصل الرجل إلى هناك وجد الجميع قد اكتفى وأخذ ما يلزمه من القماش فكانت الصدمة الكبرى له وضاع كل تعبه وفقد تجارته وأضاع رأس ماله.. جلس الرجل حزين يفكر في حالة وماذا يفعل ليخرج من هذا المأزق الكبير.. وكان الجميع حوله يسخرون منه ومن وضعه المخزي اقترب منه أحد الرجال وقال ساخرا :اصنع من قماشك سراويل وأرتديها وسار وهو يقهقه. في البداية انزعج الرجل المسكين كثيرا من مزحة الرجل الثقيلة الذي يسخر من حاله  ثم بعد ذلك خطرت  على باله فكرة رائعة.. وبالفعل فكر في أن يقوم بصناعة السراويل لأصحاب المراكب من كل كمية القماش الكبيرة التي معه ومن ثم يقوم ببيعها ويأخذ الربح.
صاح الرجل مناديا :من يريد سراولا من قماش قوي ويتحمل طبيعة عملكم القاسية ويقيه البرد والمطر.. فأعجب الناس سريعا بالسراويل القماشية وقاموا بشرائها.. فوعدهم الرجل بصنع المزيد والمزيد في السنة المقبلة... وهكذا بدأ في العمل في صناعة السراويل وادخل بعض التعديلات مثل الجيوب لبعض النقود حتى تستوفى كل احتياجات العمال ويفضلون ارتدائها دائما.. وبهذه الطريقة تمكن الرجل المكافح من تحويل خسارته وأزمته  وبور بضاعته  الى نجاح كببر وشق طريق جديدة لكسب لقمة الرزق الحلال .

قصة حذاء الطنبوري



قصص من تاريخ العظماء
📚 طرائف 📚
           (حذاء الطنبوري )👞

الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد، وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلاً ، وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش ، حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري

عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه ، فقام برمي الحذاء في مرمى القمامة وعاد إلى بيته ، وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع ، فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن ، فتركها وسار في طريقه , فوجد مسكا رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه ولكنه قال : لا يصلح هذا المسك إلا في تلك الزجاجات، فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات، وعاد إلى الثاني واشترى منه المسك.

ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه . كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه ، فقال : لعل بعض الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردها إلى الطنبوري . فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري ، فقرع الباب فلم يرد أحد عليه ، فرأى النافذة مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة.

بالطبع فهمتم ما الذي حدث …… لقد كسر الزجاجات وانسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء.

عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء، ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات، فقال: لعنك الله من حذاء . أخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناك.

وكان هناك صياداً قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري ، وعندما وجد الحذاء قال : لابد أن أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه.

وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء ،فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح بيته لتجف من البلل ، فمر قط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها بفمه، فنهره الطنبوري ، فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل ، فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأسقطت حملها.

فأخذ زوجها الحذاء وذهب إلى القاضي شاكياً من فعلة الطنبوري بامرأته.

بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع، فحكم عليه القاضي بدية الجنين وعاقبه على فعلته وأذيته لجيرانه ، وأعاد إليه الحذاء ، فقال : لعنك الله من حذاء.

ثم إنه قال : سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد . فذهب بها إلى الحش ( المجاري ) وألقاها هناك  وعاد إلى منزله وكله فرح وسرور.

مرّ يوم أو يومان فامتلأت وفاض مابها وخرج على الطريق وآذت الناس . فأتوا بعمال لتنظيف المجرى المسدود ، فوجدوا حذاء الطنبوري !!! فرفعوا أمره إلى القاضي ، فحبسه وجلده على فعلته، وأعاد إليه الحذاء ، فقال : لعنك الله من حذاء.

فقال : ليس هناك من حل إلا بحفر حفرة في الأرض ودفن الحذاء بها . وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد بجانب جدار ، فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد ثقب الجدار، فأبلغوا الشرطة ، فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار ، وعندما سألوه عن السبب ، قال : لأدفن الحذاء.

وبالطبع عذرٌ غير مقنع ، فحبسوه إلى الصبح ، ثم رفع أمره إلى القاضي ، فلم يقبل من عذره وجلده وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء ، فقال : لعنك الله من حذاء .

فاهتدى أخيراً إلى طريقة …… ذهب إلى الحمام العام ( تشبه المسابح العامّة في عصرنا هذا ) وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه.

صادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام، وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير، وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء .

من أخذها ؟؟

قالوا : ننتظر وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه ، فلم يبق إلا حذاء الطنبوري.

وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق، من يكون ؟ فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء.

رفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير ، فغرّمه القاضي قيمة الحذاء، وجُلد وأُعيدت إليه حذاؤه ، فقال : لعنك الله من حذاء .

وأخيراً قال : سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك.

خرج إلى الصحراء , وأخذ يحفر في الأرض …… فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن، ورفعوا أمره إلى القاضي ، وجيء به إلى القاضي ، فقالوا : قد عثرنا على القاتل .


وكانوا قد وجدوا رجلاً مقتولاً في هذا المكان ، وعندما حملوه وجدوا تحته آثار حفر ، فحفروا فوجدوا كيساً من الذهب، فقالوا : إن القاتل إنما يريد الذهب ولابد أن يعود للبحث عنه ، فاختبؤا وأخذوا في مراقبة المكان فجاء الطنبوري يحفر في المكان نفسه.

فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من منذ زمن ، وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته ، فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء .

فقال للقاضي : يا سيدي اكتب صكاً


بيني وبين هذا الحذاء أني بريءٌ منه، فقد أفقرني وفعل بي الأفاعيل .